صيغ الزوائد المختلفة مبنى المتفقة معنى دراسة صرفية لغوية

Main Article Content

د. عبير بنت سالم المطيري

الكلمات المفتاحية

صيغ الزوائد - المعنى - المبنى - علماء الصرف واللغة - التداخل اللغوي

الملخص

تناول هذا البحث ظاهرة (صيغ الزوائد المتفقة معنى المختلفة مبنى عند الصرفيين واللغويين) فهدف البحث إلى تعليل هذه الظاهرة عند علماء الصرف واللغة ثم رصد الواقع اللغوي لهذه الأبنية، وتصحيح مفهوم (زيادة المعنى لزيادة المبنى).


مما اقتضى استقراء وجمع صيغ الزوائد المختلفة مبنى المتفقة معنى بدْءًا من نصوص سيبويه وكتب الصرف والمعاجم واللغة، ورصد الواقع اللغوي من قراءات قرآنية وشواهد كانت هذه الأبنية حاضرة فيها، ومناقشتها وبيان موقف العلماء منها.


وخلص البحث بعد المناقشة إلى أن قانون (زيادة المعنى لزيادة المبنى) فيه تساهل ، فلا يدخل تحته بعض الأبنية الصرفية، ومنها: صيغ الزوائد المختلفة مبنى المتفقة معنى، فيتفق فيها المجرد والمزيد في المعنى مثل (تفَاعل وافْتَعل، تجاوروا واجْتوروا) و(اسْتَفْعَل وفعَل: استقرَّ وقرَّ) و (اسْتفعَلَ وتَفَعَّل، استكبر وتكَبَّر) وغيرها كثير.


وقد أرجع سيبويه ومن بعده من اللغويين هذه الظاهرة إلى تداخل اللغات، وأنه إذا ضُعِّف عين الفعل، وكان الفعل متعديا، فالغالب أن تكرير عين الفعل يدل على كثرة وقوع الفعل، ولكن إذا كان الفعل لازما، فالغالب أن تضعيف عين الفعل لا يدل فيه على كثرة وقوع الفعل وإنما يكون للتعدية.


وأن صيغة (فَعَل) قد توافق (فعّل) في التكثير والمبالغة إلا أن هذا قليل ولا يلحن فيه العامة، لأنه من كلام العرب، وأنه ليس كل ما كان على (فَاعَل) يدل على المشاركة، مثل (سَافَر) فالفعل هنا من واحد.

المشاهدات 0 | PDF Downloads 0