رسالة في إعراب قوله تعالى: (وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ) تأليف العلامة الشهاب الخفاجي (ت1069ه) دراسة وتحقيق دراسة وتحقيق

Main Article Content

ناصر بن محمد كريري

الكلمات المفتاحية

الخفاجي – أجل – مسمّى – عنده – يعلم – تحقيق

الملخص

حققت في هذا البحث رسالة للشهاب الخفاجي ت1069ه، التي سماها: "رسالة في إعراب قوله تعالى: ﵟ... وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ﵞ، وسبب تأليفها دفع ما أشكل على بعض طلبة العلم، وهما أمران في أول سورة الأنعام، كما قال المؤلف، الأول: في قوله تعالى ﵟ... وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ﵞ حيث تقدم المبتدأ النكرة (وأجل) على خبره الظرفي (عنده) ، والثاني: في قوله تعالى ﵟ وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ... ٣ ﵞ حيث إن (يعلم) جملة مستأنفة على تقدير مبتدأ عند الزمخشري أي: هو يعلم، وقد ناقش الشهاب الخفاجي ذلك مستعينًا بأقوال النحويين والمفسرين.


وسبق تحقيق النص مقدمة، وتمهيد تضمن لمحة عن الحركة العلمية في عصر الشهاب الخفاجي.


وقسم الدراسة، وقد جعلته في مبحثين:


المبحث لأول للتعريف بالشهاب الخفاجي: اسمه ونسبه، ومولده ونشأته، وشيوخه، وتلاميذه، ومؤلفاته، ووفاته.


والمبحث الثاني للتعريف بالمخطوطة: تضمن تحقيق اسمها، وتوثيق نسبتها للشهاب الخفاجي، وسبب تأليفها، ومادتها العلمية، ومصادر الخفاجي فيها وشواهده، ووصف النسختين اللتين اعتمدت عليهما في التحقيق، والله ولي التوفيق.

المشاهدات 0 | PDF Downloads 0