في أصول ألفاظ جازانية من محافظة صامطة
##plugins.themes.themeEleven.article.main##
الكلمات المفتاحية
الملخص
يُعد البحث المعنون بـ (في أصول ألفاظ جازانية من محافظة صامطة) من البحوث المهتمة باللهجات المحلية ذات التوافق، أو التقارب، أو التفاوت في الظواهر الصوتية، أو الدلالية ؛ حيث يسعى الباحث من خلاله إلى بيان وضعية بعض الألفاظ المختارة من محافظة صامطة ؛ من حيث هيئتها الصوتية، ودلالتها اللغوية ؛ لأنه قد اتضح من خلال تتبع ألفاظ البحث المدروسة أن هناك ألفاظًا في الاستعمال الجازاني
(محافظة صامطة ) قد بقيت على أصل صورتها الصوتية ؛ من غير زيادة، أو نقص في حروفها، وكذلك من غير تبديل لرسمها، وضبطها الحركي . وعلى خلاف ذلك ؛ وجدت ألفاظ أخرى طرأت عليها ظواهر صوتية مختلفة؛ مثل : ظاهرة الإبدال اللغوي بين ألفاظ منها على سبيل المثال : ( البَجَجَ البَحَجَ)، ( العَبَسَ العَبَص )، (مَكَلَ حَكَل)، وكذلك ظاهرة القلب اللغوي بين ألفاظ ؛ مثل : ( الفِرْسِك الفِرْكِس)، ( حَشْرَجَة شَرْحَجَة )، وظاهرة الحذف، والزيادة ؛ مثال الحذف ( على سبيـل المثال ) : حذف الهمزة من لفظة
(الحِدَاء)، لتصبح ( الحِدَاْ )، وحذف الواو والنون من ( لَيْمُون)، لتصبح ( لِيْم )، ومثال الزيادة (على سبيل المثال ): زيادة الباء على لفظة (هَطَلَ)، لتصبح (هَطْبَلَ)، وزيادة الألف على لفظتي ( صُبْر، صَنِفَة )، لتصبح (صَاْبِر، صَاْنِفَة)، وظاهرة اللَّحْن في ألفاظ منها على سبيل المثال: ضم الخاء في لفظة (الخِطام) المكسورة في أصلها اللغوي، وفتح الصاد في لفظة ( الصِّلدم ) المكسورة أصلًا. أما الدلالة اللغوية لألفاظ البحث فقد تفاوتت بين التوافق الدلالي، أو التقارب الدلالي، أو شبه التقارب الدلالي، أو التباعد الدلالي ؛ وقد أشير إلى ذلك مع نهاية مبحث كل لفظة. ويُلحظ أنه قد داخل دلالة بعض الألفاظ في الاستعمال الجازاني دلالات يمنية جاءت موافقة في مدلولها تلك الألفاظ الجازانية ؛ مثل : جَفَشَ، ذَهِن، تَرْقُل، سَبَاْهَة، أشْكَل، صَاْبِر، طَبِيْنَة، فَاْصَىْ، مُقَذِّي، لَعَطَ ( بمعنى لَحَسَ)، نَدَشَ، وِحْي، وَكَّفَ). وقد كان للتعريب دور محدود في ألفاظ البحث ؛ ومن ذلك لفظة( فِرْسِك) المأخوذة من الفارسية ذات الأصل اليوناني، ولفظة ( لَيْمُون ) المأخوذة من الفارسية
(( لَيْمُو)). وقد خُتم البحث بخاتمة شملت أبرز النتائج التي توصّل إليها الباحث، مع إبداء بعض التوصيات.