الهوية الوطنية بين عولمة الثقافة الاستهلاكية وقيم الإسلام
Main Article Content
الكلمات المفتاحية
الهوية، الوطنية، العولمة، الثقافة، الاستهلاك
الملخص
تناولت هذه الدراسة الهوية الوطنية بين عولمة الثقافة الاستهلاكية وقيم الإسلام، وهدف إلى تحليل أثر الثقافة الاستهلاكية على الهوية الوطنية، ودراسة العلاقة بين الهوية الوطنية وثقافة الاستهلاك العولمية، وإبراز دور القيم الإسلامية في مواجهة النزعة الاستهلاكية وحماية الوعي الوطني، واستخدم الباحث فيها المنهج التحليلي الوصفي والمنهج الاستقرائي، وتوصل إلى نتائج التي من أبرزها: تستمد الهوية الوطنية قيمتها وشرعيتها من الإسلام، فهو الأساس المعرفي والأخلاقي والاجتماعي للهوية، وأي مشروع وطني يتجاهل البعد الإسلامي هو مشروع ناقص وغير منسجم مع طبيعة المجتمع. كما أن الثقافة الاستهلاكية العالمية تضغط على الهويات الضعيفة، وتستقوي عليها، لكنها لا تؤثر في الهويّات الراسخة، أما الهوية الإسلامية فالأمر فيها مختلف بناءً على تميزها وقوتها وأصالتها؛ فإنها تمنح الفرد المسلم والمجتمع المسلم مناعة قيمية أمام الغزو الثقافي. ويكاد التصدير لثقافة الاستهلاك أن يسلب ثقافات بعض بلدان المسلمين خصائصها ومميزاتها، ويُضعف ممانعتها الثقافية بهوية الوطن ذاته، وأصبحت تنسخ الثقافات والأنماط الغربية بشعاراتها، وهذه تمثل ضغوطاً عميقة على هوية الشخصية المسلمة، حتى يجد نفسه متأثراً معها، ويقلد العادات الغربية. واوصى الباحث المهتمين والباحثين بدراسات متفرقة تتناول جزئيات محددة من تأثير وأثر ثقافة الاستهلاك على فئات محددة في المجتمع، مثل المرأة، وأصحاب الدخل المحدود، والمثقفين في المجتمع.