وجوه انحراف المتكلمين في مفهوم التوحيد

Main Article Content

د. محمد بن عبد الرحمن أبو سيف الجهني

الكلمات المفتاحية

الملخص

غلت المتكلمة في تعظيم الفلسفة حتى رأت فيها المنهج الأقوم لتحصيل العلميات ، ويختص الشرع بالعمليات ، واصطدموا بإشكالية كبرى ، حين قابلتهم المباحث الفلسفية بإنكارها الصانع ، ونفي اختراع الله خلقه اختراعاً ، وهذا نقيض ما عرفوه في الملة المحمدية التي ينتسبون إليها . وظهر الانحراف في مفهوم التوحيد في وجوه علمية وعملية يستعرضها البحث في إيجاز قصد به إبراز مهمات الموضوع ورؤوسه التي في تحصيلها تحصيله ، وهي : الانحراف في مسمى التوحيد ، فقد وضعت المتكلمة اسم التوحيد على غير مسماه في الشرع للفهم المنحرف عندها للتوحيد ، ثم الانحراف في تفسير كلمة التوحيد التي هي عنوانه وشعاره ، إذ قد فسرتها المتكلمة بما يجردها عن معناها الشرعي ويضعها على غير المراد بها . ثم الانحراف في حكمه الذي تتعين به منزلته وقدره ، إذ قد حطت المتكلمة التوحيد الشرعي عن مرتبته وجعلته في التوابع واللواحق . ثم الانحراف في العمل به وتحقيقه ، فقد أسست المتكلمة لرواج الشركيات والفسق دون حرج أو تأثم بل مع الانتساب إلى التوحيد واللهج  بكلمته .

المشاهدات 216 | 9-1 Downloads 71