الموت والحياة في رواية (الْمِزهَاف) دراسة سيميائيَّة
Main Article Content
Keywords
Abstract
يرصد البحث سياقاتِ الموت والحياة في رواية (المزهاف) للروائي خليف الغالب؛ حيث ناقش في المبحث الأول على المستوى الخطابي مُكوّنين أساسيين هما: الدلالة الخطابية والتركيب الخطابي، وفي الدلالة الخطابية -بعد تقطيع الرواية لوحدات نصية- حُددت المسارات التصويرية لأبرز الممثلين، وما ترتَّب عليها من أدوار غرضية، وعلاقة ذلك بثُنائية الموت والحياة. أما في التركيب الخطابي، فقد رصد البحث بنية الممثلين، وبنية التفضية المتصلة بالفضاء المكاني والأبعاد العلاماتية للعنوان، ووقف على بنية التزمين الخاصة بتتبُّع حركة الزمن وعلاقته بسياق الموت والحياة في الرواية.
كما شرع البحث في المبحث الثاني، الخاص بالمستوى السردي الذي يُنظم عناصر البنيات السرديّة والتحوُّلات والحالات، بالكشف عن أبرز البنيات العاملية، المتمثلة في بنية العزلة وبنية الحياة والموت، وبنية الانتقام، وبنية الخسارة والانهزام. علاوة على ذلك، فقد كشف البحث عن الخطاطة السردية في ثلاثة برامج خاصة بـ [الأب شليويح، والابن زبن، و(قمرا)].
وقد أبان البحث في المبحث الأخير المخصَّص للمستوى العميق، عن محاور التواتر والتشاكُلات الدلالية والسيمولوجية، ووقف على المربع السيميائي، والمقاصد الدلالية، مهتمّاً بإظهار المستوى التأويلي الذي تظهر فيه تمفصلات العلاقات بين خطاب الموت والحياة.