أَثَرُ لُغَةِ بَنِي أَسَدٍ فِي تَوْجِيهِ الْقِرَاءَاتِ عِنْدَ قُطْرُبٍ فِي (مَعَانِي الْقُرْآنِ) جَمْعًا وَدِرَاسَةً
Main Article Content
الكلمات المفتاحية
الكلمات المفتاحية: لغة بني أسد، توجيه االقراءات، قطرب، معاني القرآن.
الملخص
يتناول هذا البحث أثر لغة بني أسد في توجيه القراءات القرآنية عند الإمام قطرب (ت 206هـ) في كتابه معاني القرآن، من خلال تتبع المواضع التي عزَا فيها وجوه الأداء إلى هذه القبيلة، وجعلها أصلًا لهجيًا في التعليل الصوتي والصرفي والنحوي للقراءات. ويهدف البحث إلى إبراز منهج قطرب في الربط بين القراءة واللهجة، والكشف عن مكانة لغة بني أسد ضمن قبائل الاحتجاج عند أئمة العربية الأوائل. اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي، فقام بجمع المرويات التي نسبها قطرب إلى بني أسد، ثم دراستها وتصنيفها في ضوء مستويات اللغة: الصوت، والصرف، والنحو، والأداء، مع موازنتها بلغات تميم والحجاز. وأظهر البحث أن قطرب لم يكن يذكر اللغة الأسدية على سبيل النقل المجرد، بل كان يوظفها أداةً تفسيرية لتوجيه الاختلاف القرائي، مستندًا إلى السماع، والقياس، والشواهد الشعرية. وتوصل البحث إلى أن لغة بني أسد تمثل ركيزة مركزية في منهج قطرب، وأنها أسهمت بفاعلية في بناء التصور اللغوي للأداء القرآني، مما يؤكد أن القراءات لم تكن ظاهرة معزولة، بل متجذّرة في الاستعمال القبلي الفصيح للعربية.
الكلمات المفتاحية: لغة بني أسد، توجيه القراءات، قطرب، معاني القرآن.