قوله تعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) دراسة في المعنى ودلالة الأمر والتَّأَوُّلات العملية وإشكالات الفهم والتطبيق

##plugins.themes.themeEleven.article.main##

د. عبد الله سليمان إبراهيم اللاحم

الكلمات المفتاحية

التحدث بالنعم، التحدث، النعم

الملخص

قوله تعالى: (وأما بنعمة ربك فحدث) [الضحى:11]، من الآيات القرآنية التي يتكرر السؤال عن معناها وتطبيقها وبعض المسائل المتعلقة بها، وكثرة السؤال عنها تشير إلى أنها محل إشكال في الفهم والتطبيق، فجاء هذا البحث للإسهام بدراسة الآية من خلال بيان المراد بالنعمة والتحدث، وبيان دلالة الأمر فيها، وذكر التَّأَوُّلات العملية التطبيقية لها، وإيضاح إشكالات فهمها وتطبيقها، وتحديد ما يحتاج إليه المفسر للوصول إلى إجابة وافية في بيان المراد بالآية.
وقد اقتضت طبيعة هذا البحث توظيف المنهج الوصفي في عرض المسائل، والمنهج التحليلي في مناقشتها واستخلاص النتائج منها.
ومن نتائج البحث أن الأمر في الآية دائر بين الوجوب والندب؛ فقد يكون واجبًا وقد يكون مندوبًا بحسب المناطات والأحوال، وقد يترك التحدث والإخبار بالنعمة في بعض الأحوال إذا تحقق وجود ما يمنعه، كأن يؤدي إلى انكسار قلب من حرمها.
ومن نتائج البحث أن أبرز ما يشكل في فهم الآية وتطبيقها هو اشتباه مفهوم التحدث بالنعم بالرياء والتفاخر المنهي عنه، والتعارض بين الأمر بالتحدث وغيره، وغياب استحضار تنوع النعم وتعدد أساليب التحدث بها، وعدم معرفة العلاقة بين التحدث بالنعم ومراتب الشكر.

المشاهدات 0 | PDF Downloads 0