الوجه الإعجازي من شهادة الجلود على أصحابها في القرآن الكريم دراسة علمية تفسيرية
##plugins.themes.themeEleven.article.main##
الكلمات المفتاحية
الجلود في القرآن ـ إعجاز الجلود ـ الإعجاز العلمي للجلود.
الملخص
البحث يتحدث عن: شهادة الجلود على أصحابها يوم القيامة وما حوى ذلك من الإعجاز، حيث اكتشف علماء الطب في العلم الحديث ذاكرة للجلد تسجل كل ما يمر عليها، وكذلك أيضاً تخصيص الجلود بإمساس العذاب في قوله تعالى (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب)وما كشفه الطب الحديث من تمركز الشعيرات العصبية التي ينشأ منها مادة الإحساس في الجلد.
ومن أهم النتائج:
1ـ أن التفسير العلمي الإعجازي هو علم يخدم القرآن الكريم وإضافة جميلة لتفسير السلف ـ رحمهم الله ـ ولا يتعارض مع ما قالوه أو فسروا به، فإن تعارض مع تفسيراتهم فإنه مردود لا يقبل.
2ـ القرآن بحر لا ساحل له وعلم لا ينتهي إلى يوم القيامة، ومهما سبره العلماء أو تكاثرت عليه الدلاء فلن تنقضي عجائبه ولن تنتهي غرائبه أو تجف حقائقه وهو مصداق قوله تعالى (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) }فصلت: ٥٣}
3ـ أثبت العلم الحديث بما لا يدع مجالا للشك أن للجلود ذاكرة وأن مجمع الإحساس والألم متركز في الجلد وقد أثبت القرآن ذلك من مئات السنين قال تعالى (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب) النساء: 56}
الكلمات المفتاحية: الجلود في القرآن ـ إعجاز الجلود ـ الإعجاز العلمي للجلود.