مقصد أول ما نزل من القرآن من سورة العلق دراسة استقرائية تحليلية
Main Article Content
Keywords
Abstract
فكرة البحث بيان مقصد أول ما نزل من القرآن، وتظهر أهمية البحث في عظيم مقصد أول ما نزل به القرآن، وكيف تغير مجرى التاريخ على إثر نزول هذه الآيات. وتبرز إشكالية البحث في عدم بروز مقصد أول ما نزل من القرآن، وعدم معرفة الحكمة في البداءة به عن باقي السور والآيات. ويهدف البحث إلى بيان مقصد أول ما نزل من القرآن، والكشف عن أسرارها ولطائفها، ولفت النظر لعظيم حكمة القرآن في ألفاظه ومعانيه، ومقاصده وأسراره. واتبعت في البحث المنهج الاستقرائي والتحليلي، وذلك باستقراء النصوص في بيان أول من نزل من القرآن، واستقراء كلام أهل العلم في بيان مقصدها، ثم تحليل الآيات، وأوجه دلالاتها، وتدبرها للترجيح بين كلام أهل العلم، واستخراج مقصد نزولها وسر عظيم أثرها. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها الباحث عظم أول ما نزل من القرآن لفظا ومعنى ومقصدا، واختلاف أقوال العلماء في تحديد مقصدها إلى أربعة أقوال، وترجح للباحث أن مقصدها هو إسعاد البشرية بتوحيد رب البرية، ودلل على ذلك المقصد باثني عشر وجها من الآيات. لذلك يرى الباحث أهمية أن تفرد السور القرآنية ببحوث مفردة لبيان مقصدها، والاجتهاد في تدبرها للتوصل إلى عظيم مقصدها، لإصلاح واقع الأمة.
الكلمات المفتاحية: مقصد - المقاصد القرآنية - أول ما نزل - سورة العلق.