الرد على الشبهات الواردة على القراءات القرآنية من خلال الأحاديث النبوية
Main Article Content
Keywords
Abstract
تتمحور فكرة البحث في عرض وتحليل بعض الشبهات المتعلقة بالقراءات القرآنية العشرة المتواترة، ومدى صحتها واتصالها بالوحي، وذلك من خلال الاطلاع على ما كتبه بعض المستشرقين – كجولدتسهير- في كتابه "مذاهب الإسلاميين"، ومن أشهر تلك الشبهات: ادعاؤه أن القراءات القرآنية اجتهادية بحسب كل قارئ وما يظهر له وليست توقيفاً على الوحي من خلال الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد حرص الباحثان على تفنيد تلك الشبهات ونقدها من خلال جمع المحكمِ من الروايات التي ننطلق منها في فهم طبيعة القراءات القرآنية وحقيقتها، ومن ثم استخلاص الفوائد العلمية المتعلقة بمصدرية القراءات، وقد تضمنت تلك الأحاديث: أن مصدرَ القراءات الوحيُّ الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام، وقد اقتضت طبيعة الدراسة أن يستعمل الباحثان منهج التحليل والنقد، وقد خلصت الدراسة إلى عدة نتائج: منها: أهمية الوقوف على جمع أحاديث الباب، وضرورة تتبع ألفاظها في الأحاديث المرفوعة ورواياتها لفهم الأحاديث على وجهها الصحيح. ومنها: أن القراءات القرآنية وحي من الله تعالى أنزلها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وليس لاجتهادات البشر أثر في إنشائها واختراعها. ومنها: عدم موضوعية بعض المستشرقين -كجولد تسهير- حيث يستدلون بالأحاديث لتمرير شبهتهم، ولا يقبلون بالاستدلال بها في نقض حجتهم.