مخالفة محصول المعنى لمقتضى الصنعة الإعرابية في تفسير القرآن

##plugins.themes.themeEleven.article.main##

د. خالد بن إبراهيم النملة

الكلمات المفتاحية

غير متوفرة

الملخص

هذا بحث يركز  النظر على صورة من صور العلاقة بين بيان المعنى وتقدير الإعراب في تفسير  القرآن خاصة ، وهي أن يكون التفسير الصحيح لمعنى الآية في بعض المواضع من كتب التفسير ومعاني القرآن وإعرابه مخالفاً للتقدير النحوي الذي يرتضيه النحويون صناعة . وصورة ذلك أن يصوغ المفسر أو المعرب جملة ويبني تركيباً يروم فيه إيضاح معنى النص المفسر ، وتقريب ذلك المعنى من ذهن القارئ ، لكن هذا البيان التفسيري الصحيح من جهة المعنى يكون مشتملاً على مخالفة لمقتضى الصنعة الإعرابية ، بسبب الإلباس في استعمال المصطلح النحوي ، أو بسبب التقديم والتأخير ، أو الحذف  والتقدير ، أو بسبب تعليق جزء من النص المفسر بجزء آخر قبله أو بعده ، أو بغير ذلك من الأسباب .


وقد جاءت هذه الدراسة في قسمين : درست في القسم الأول ( النظري ) المخالفة بين تفسير المعنى وتقدير الإعراب من خلال خمسة مباحث موجزة ، هي : المدخل التعريفي لها ، والحديث التاريخي السريع عنها ، والموقف النحوي منها ، وطريقة المفسرين في تفسير المعنى ، وأنواع مخالفة تفسير المعنى لمقتضى الصنعة الإعرابية .وجاء في القسم الثاني ( التطبيقي ) عرض سريع من تطبيقات النحويين لهذه المخالفة في مراجعاتهم لكتب تفسير القرآن ، وتعليقاتهم على أقوال العلماء في تفسير آيات منه .

المشاهدات 36 | 4-4 Downloads 15