توظيف أمثال الاستبعاد في الشعر الجاهلي (دراسة في صور المعاني)

##plugins.themes.themeEleven.article.main##

د. عبد الرحيم محمود أحمد عيسى

الكلمات المفتاحية

الأمثال، الاستبعاد، التبعيد، الصور، المعاني، الشعر

الملخص

استقرت لدينا ستة أنماط عبرت عن معان محددة أرادها الشعراء وعبروا عنها . هي كالآتي : الأولى: التبعيد باستحالة الفوات ، والثانية ، التبعيد باستحالة الإدراك ، والثالثة : التبعيد باستحالة التوقف أو الكف ، والرابعة : التبعيد باستحالة الحدوث ، والخامسة : الاستبعاد الزماني ، والسادسة  : الاستبعاد المكاني .  


    صيغت أمثال الاستبعاد والتبعيد في الشعر الجاهلي  على أساليب الشرط الصريح والشرط الضمني ، وأسلوب الفرض والتقدير ، والنفي الصريح والنفي الضمني ، وكان لأسلوب الإثبات بالنفي والنفي بالإثبات حضور في التعبير عن المعاني في صوره المختلفة وكذلك التقديم والتأخير ، فكثيرا ما قدم جواب الشرط على أداته وفعله أو ما ينوب عنهما  ، ومن الأساليب الإنشائية ، رصدنا الأمر والنهي الضمني ، والاستفهام ، كما لجأ الشعراء لتكرار الأساليب والألفاظ الموحية ؛ لأغراض متعددة كان لكل هذه الأساليب على اختلافها بعدا نفسيا معبرا عن نفسية الشاعر وبعدا حجاجيا إقناعيا في المتلقي ، كان منها اليأس والتيئيس والتبعيد والإصرار .

المشاهدات 0 | pdf Downloads 0