رسالة في تفسير قوله تعالى: (أم حسب الذين اجترحوا السيئات) سورة الجاثية: 21 للشهاب الخفاجي- دراسة وتحقيقا
##plugins.themes.themeEleven.article.main##
الكلمات المفتاحية
الشهاب الخفاجي، مبكاة العابدين، سورة الجاثية، محياهم ومماتهم
الملخص
تناولت في هذا البحث دراسة وتحقيق إحدى رسائل الإمام شهاب الدين الخفاجي، المتوفَّى سنة (1069ه)، ناقش فيها معنى قول الله تعالى: ﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات﴾ الآية [سورة الجاثية: 21]، واستعرض أقوال بعض المفسرين في الآية، وسبب تسميتها بـ(مبكاة العابدين) وبيَّن اختلافهم في إعراب ألفاظها، وأثره على المعنى، والقراءات الواردة فيها، وتوجيهها، وأثر اختلاف القراءات على معنى الآية، ثم استطرد في الحديث عن التشبيه إذا دخل عليه النفي وأنواعه مع الاستشهاد والتمثيل، إلى غير ذلك من الفوائد العلميَّة، وقد سلكت في دراستي لهذه الرسالة المنهج العلمي المتبع في التحقيق، وقابلت ما ورد فيها مع أصوله في مظانها، وتكمن أهميَّة البحث في أهميَّة المسائل التي تناولها الإمام شهاب الدين الخفاجي بالدراسة في هذه الرسالة، حيث استشكلها غير واحد من كبار المفسرين. وأنّه من خلال هذه الرسالة ونظائرها يتبيَّن للباحث والقارئ أهميَّة علوم الآلة للمفسِّر، وخصوصاً علمي النحو والبلاغة. وكذلك أهميَّة موضوع الرسالة كونه يتناول تفسير آية من كتاب الله العظيم. ومكانة المؤلف التفسيريَّة، حيث تعد حاشيته على تفسير البيضاوي من أهم الحواشي عليه. وقد توصلت في خاتمة البحث إلى: ترابط علوم الشريعة بعضها ببعض، وأهميَّة علم القراءات وتوجيهها وعلم النحو والإعراب لفهم القرآن. وعناية شهاب الدين الخفاجي بعلم التفسير، ممَّا يفيد تنوع معارف العلماء المختصين بعلم التَّفسير وعلوم القرآن، وعدم اقتصارهم على فنٍّ واحد من العلوم الشرعية. وأهميَّة دراسة بلاغة القرآن وتدبُّر معانيه، يعين على الفهم الصحيح لآيات القرآن الكريم. وأوصي الباحثين بتحقيق تراث الإمام شهاب الدين الخفاجي في التفسير، وخصوصًا الرسائل المفردة في تفسير بعض الآيات. ودراسة العلاقة الوثيقة بين علوم العربية وعلم التفسير وضرورة فهم الإعراب لبيان معنى آيات القرآن الكريم.