بداية القارئ اللبيب وهداية الطفل النجيب في التجويد والمرسوم- تأليف الإمام العلامة نور الدين أبي الحسن علي المنوفيّ المالكي (ت939هـ)- دراسةً وتحقيقًا
Main Article Content
الكلمات المفتاحية
بداية القارئ، المنوفي، أبو عمرو البصري، مخارج الحروف، صفات الحروف، التكبير عند ختم القرآن
الملخص
تضمَّن هذا البحث تحقيق ودراسة كتاب في علم التجويد، وهو الموسوم بـ«بِدايةُ القارئِ اللَّبيب وهدايةُ الطِّفل النَّجيب في التَّجويد والمَرسُوم»؛ لأحد العلماء المشهورين في الفقه واللغة والقراءات، وهو الإمام: نور الدين أبو الحسن علي المَنوفي المالكي (ت939هـ) رحمه الله.
وكانت دراسة هذا الكتاب وتحقيقه ضمن خطة علمية، اشتملت على: مقدِّمة، وقسمين رئيسين، وخاتمة. أمَّا المقدِّمة: فأوضحت فيها: أهمِّيَّة الموضوعِ، وأسباب اختيارِه، والدِّراساتِ السَّابقة، وحدود البحث، وخُطَّة البحث، ومنهج البحث.
أما القسم الأول: فقد تضمنَ مبحثين: المبحث الأول: دراسة مؤلِّف الكتاب: وفيه أربعة مطالب: المطلب الأوّل: اسمه ونسبه، ومولده، ونشأته. المطلب الثّاني: شيوخه، وتلاميذه. المطلب الثّالث: مؤلّفاته، وثناء العلماء عليه. المطلب الرّابع: وفاته رحمه الله. والمبحث الثاني: وهو دراسة الكتاب: وفيه أربعة مطالب: المطلب الأوّل: توثيق اسم الكتاب، ونسبته للمؤلّف. المطلب الثّاني: مصادر المؤلّف في كتابه. المطلب الثّالث: منهج المؤلّف في كتابه. المطلب الرّابع: وصف النُّسخة الخطِّيَّة ونماذج منها. أما القسم الثّاني: فهو النّصّ المحقّق: وفيه تحقيق نصِّ الكتاب كاملاً. ثم الخَاتِمة: وتتَضمَّن أهمَّ النَّتائج والتَّوصيات، وبعدها فهرس المصادر والمراجع.
وكان من أبرز النتائج:
أن المؤلف يعتمد بشكل أساسي على أصول الإمام أبي عمرو البصري، وكذا اهتمام المؤلف بالجانب التطبيقي.
أما التوصيات:
فالبحث والتنقيب عن مخطوطات المؤلف ودراستها، مما يبرز مكانته العلمية ومساهماته في شتى العلوم المختلفة.