الكلي والجزئي عند ابن تيمية وأثرهما في بعض مواقفه الأصولية
##plugins.themes.themeEleven.article.main##
الكلمات المفتاحية
الملخص
هذا البحث يناقش منهجية ابن تيمية في اكتساب المعرفة، حيث يرى أن المعرفة النافعة تُكتسب من الجزئيات الحقيقية في الواقع وخارج الذهن، بينما تبقى الكليات علوماً افتراضيةً قابعةً في الأذهان ما لم يحصل ربطها بالجزئيات في الخارج، فالمعرفة عنده يجب أن تتجه في اكتسابها من الجزئي إلى الكلي صعوداً، ليحصل التفاعل المعرفي النافع بين الكليات والجزئيات، وقد بنى على هذه المنهجية بعض القضايا الأصولية الكبرى التي تطرق لها الباحث، وبيَّن أثر هذه المنهجية في اختيار ابن تيمية عند دراسته لهذه القضايا.