رقمنة العمليات الإدارية لضمان جودة التحول الرقمي في جامعة أم القرى- إستراتيجية مقترحة
Main Article Content
الكلمات المفتاحية
رقمنة - التحول الرقمي
الملخص
هدف البحث إلى الوصول لاستراتيجية مقترحة لرقمنة العمليات الإدارية لضمان جودة التحول الرقمي في جامعة أم القرى من خلال الكشف عن درجة ممارسة أبعاد الرقمنة من وجهة نظر القيادات الجامعية، وعن وجود أي فروق دالة احصائيًا بين الأوساط الحسابيَّة لممارسة الرقمنة تُعزى لكل من المنصب القيادي، الكُلِّيَّة، والخبرة القيادية. تم استخدام المنهج الوصفي، وتكَّون مجتمع البحث من (164) قائد في جامعة أُمِّ القُرى بفروعها بواقع 27 عميد كُلِّيَة و137 رئيس قسم، وتَمَّ اختيار أفراد العينة وفق أسلوب التَّعيين القصدي/الحُكمي اللااحتمالي حيثُ استجاب (122) قائد ليُشكلوا ما نسبته (74.39%) من حجم المجتمع.
وتوصل البحث إلى أن رقمنة العمليات الإدارية بأبعادها لضمان جودة التَّحوُّل الرقمي بجامعة أُمِّ القُرى جاءت ضمن درجة ممارسة متوسطة، وفقًا للتَّرتيب الآتي: بُعْدُ الأمن والامتثال الرقمي، ثم بُعْدُ البنية الرقمية، بُعْدُ الاستراتيجية الرقمية، بُعْدُ الثقافة الرقمية، بُعْدُ التصميم الإجرائي الرقمي، وبُعْدُ تجربة المستخدم الرقمية. كما توجد فروق دالة إحصائيًّا بين الأوساط الحسابيَّة لرقمنة العمليات الإدارية تُعزى إلى كُلٍّ من المنصب القيادي لصالح عمداء الكليات. ووجود فرق دال إِحْصَائِيًّا لكل من بعد (الاستراتيجية الرقمية، والبنية الرقمية، وتجربة المستخدم الرقمية) يُعزى إلى الكُلِّيَّة لصالح كُلِّيات العلوم الطبيعية، بينما يوجد فرق دال إِحْصَائِيًّا لبعد (التصميم الإجرائي الرقمي، والثقافة الرقمية، والأمن والامتثال الرقمي) لصالح كُلِّيات العلوم الإنسانية. كما يوجد فرق دال إِحْصَائِيًّا يُعزى إلى الخبرة القيادية في بعدي (البنية الرقمية، والأمن والامتثال الرقمي) لصالح ذوي الخبرة المتقدمة (خمس سنوات فأكثر). وفي ضوء النتائج والاستراتيجية المقترحة، يوصي البحث بعدد من التوصيات منها: إنشاء وحدة مختصة بالتحول الرقمي داخل الجامعة، والانضمام إلى شبكات جامعات رقمية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات الدولية.