الاحتجاج للقراءات الفرشية المتواترة بالقراءات الشاذة في كتاب الدرة الفريدة في شرح القصيدة للمنتجب الهمذاني (ت643هـ) "من أول سورة الأحزاب إلى آخر القرآن"
Main Article Content
الكلمات المفتاحية
المنتجب الهمذاني، الدرة الفريدة، القراءة الشاذة، القراءة المتواترة، الاحتجاج
الملخص
موضوع البحث: يتناول البحث دراسة المواضع الوارد فيها ذكر القراءات الشاذة التي احتج بها للقراءات الفرشية المتواترة، وذلك من خلال كتاب الدرة الفريدة في شرح القصيدة للمنتجب الهمذاني (ت٦٤٣هـ)، من أول سورة الأحزاب إلى آخر القرآن الكريم.
أهداف البحث: يهدف البحث إلى حصر القراءات الشاذة التي احتج بها المنتجب الهمذاني للقراءات المتواترة، وذلك من أول سورة الأحزاب إلى آخر القرآن الكريم، مع ذكر منهجه، وتحليل القراءة الشاذة المحتج بها من حيث دلالتُها ووجهُ الاحتجاج بها.
منهج البحث: اتبعت المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي في دراسة المواضع التي تم حصرها.
أهم النتائج: أظهرت النتائج أن الإمام المنتجب الهمذاني انتهج منهجًا دقيقًا ومنظمًا في توظيف القراءات الشاذة والاحتجاج بها للقراءات المتواترة، مستعملًا عبارات مثل "تعضده" و"تنصره".
وقد حرص على عزو القراءات الشاذة إلى قائليها، خاصة من الصحابة، مما يدل على دقته العلمية وثقته في مصادر النقل، وقد بلغ عدد المواضع التي احتج فيها بالقراءات الشاذة في المقطع المدروس خمس عشرة موضعًا، أظهر فيها تنوعًا في التوجيه ودقة في الاحتجاج، كما أورد قراءات نادرة قلَّ ورودها في المصادر الأخرى، مما يدل على سعة اطلاعه في هذا الفن.
كما تجلى إبحاره في الاحتجاج بالشاذ للمتواتر؛ إذ بلغ مجموع القراءات الشاذة التي استشهد بها في كتابه (الدرة الفريدة) مئةً وست قراءات، كما اتضح من خلال منهجه التزامه بالتحقيق والدقة في النسبة، وضبط اللغة والمعنى والسياق، مما يجعل عمله نموذجًا يُحتذى في علم التوجيه القرائي، وتوصي الدراسة بمواصلة البحث في مناهج العلماء في توظيف القراءات الشاذة والاحتجاج بها.