نموذج سببي مقترح للعلاقة بين هوس السلفي وأنماط الشخصية على التفاعل الاجتماعي لدى مستخدمي تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي
Main Article Content
الكلمات المفتاحية
نموذج سببي، هوس السلفي، أنماط الشخصية، التفاعل الاجتماعي، مستخدمي تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي.
الملخص
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على النموذج السببي المقترح للعلاقة بين هوس السلفي وأنماط الشخصية على التفاعل الاجتماعي لدى مستخدمي تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، والتعرف على أثر هوس السلفي وأنماط الشخصية في التفاعل الاجتماعي لدى مستخدمي تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، والتعرف على الفروق في أنماط الشخصية وهوس السلفي والتفاعل الاجتماعي لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تبعا للمتغيرات الديموغرافية (التخصص، والعمر، والجنس)، تكونت عينة الدراسة. الطريقة: تكونت عينة الدراسة من (362) مستخدما من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. وشملت أدوات الدراسة مقياس هوس السلفي، ومقياس أنماط الشخصية ومقياس التفاعل الاجتماعي بعد التحقق من خصائصهما السيكومترية. النتائج: أظهرت النتائج توازنًا عامًا في أنماط الشخصية، حيث سجل الحسي/الحدسي أعلى متوسط (2.44)، يليه المفكر/الوجداني (2.39)، ثم الحاسم/التلقائي (2.31)، وأخيرًا المنفتح/المتحفظ (2.15). أما هوس السيلفي، فتصدره البروز (3.68)، يليه تقدير الذات (3.23)، وتحسين المزاج (3.03)، بينما كان السعي وراء الاهتمام الأقل (2.99). في المقابل، سجل التفاعل الاجتماعي مستوى مرتفعًا (2.61)، مما يعكس رغبة الأفراد في التواصل والانخراط الاجتماعي. كما أظهرت النتائج فروقًا دالة إحصائيًا في النمط الحسي/الحدسي بين التخصصات، حيث سجل طلاب العلوم الشرعية والعربية أعلى المتوسطات (2.57)، بينما سجل طلاب العلوم التطبيقية أقلها (2.35). كما ظهرت فروق في المفكر/الوجداني تبعًا للعمر، إذ سجلت الفئة 21-23 عامًا (2.47) أعلى من الأكبر سنًا. في هوس السيلفي، لم تكن هناك فروق حسب التخصص أو الجنس، لكن الفئة 18-20 عامًا سجلت أعلى المتوسطات في تحسين المزاج والسعي وراء الاهتمام. أما التفاعل الاجتماعي، فقد تميز طلاب العلوم الصحية بأعلى متوسط (2.79)، مقارنة بالعلوم التطبيقية (2.45)، بينما لم تظهر فروق دالة حسب الجنس أو العمر. وأخيرا أظهر تحليل الانحدار أن هوس السيلفي وأنماط الشخصية يفسرون 32.8% من التفاعل الاجتماعي (R²=0.328)، مما يعكس ارتباطًا قويًا بين المتغيرات. لعب التفاعل الاجتماعي دور الوسيط بين المتغيرات المستقلة (البروز، تقدير الذات، تحسين المزاج، السعي وراء الاهتمام) والمتغيرات التابعة (أنماط الشخصية الأربعة). وبرز تأثير البروز (0.60) والمنفتح/المتحفظ (0.48) بشكل مباشر، مما يشير إلى أن الأفراد الأكثر رغبة في الظهور أكثر انفتاحًا وتفاعلاً اجتماعيًا. كما أثر تحسين المزاج والسعي وراء الاهتمام بشكل غير مباشر، مما يعكس أن التصوير الذاتي يعزز العلاقات الاجتماعية بطرق مختلفة.